السيد محسن الأمين
215
أعيان الشيعة
فما تم لنا الافطار * بالقوت ولا صمنا مسكين ابن العصب يدعو السري إلى منزله ويطعمه الهريسة والسمك البني ولا يسلم من لسانه ولا ذنب له إليه الا ميله للخالديين . المراثي قال يرثي ولا توجد في الديوان المطبوع . نوب الزمان قلائد الأعناق * تزدادان غولبن ضيق خناق حتام نحمل غير محمول على * ازهاقنا ونطيق غير مطاق وارى الزمان يسومنا بطرائق * مطروقة وخلائق أخلاق ومنازل عبق المكارم مخبر * روادها عنها بقرب فراق اليوم يبكي الجود منك شقيقه * إذ بنتما لا عن قلى وشقاق وتئوب خافقة القلوب عصابة * مختومة الآمال بالاخفاق وتجف أنوار الثناء لأنها * فجعت بصيب مزنها الرقراق لله أنت مفارقا لا تنطفي * علل العلى منه بيوم تلاق الخمريات قال ولا توجد في الديوان المطبوع . ومدامة صفراء في قارورة * زرقاء تحملها يد بيضاء فالراح شمس والحباب كواكب * والكف قطب والإناء سماء وله : وقد أضاءت نجوم مجلسنا * حتى اكتسى غرة وأوضاحا لو جمدت راحنا غدت ذهبا * أو ذاب تفاحنا اغتدى راحا وله ولا توجد في الديوان المطبوع : وصفراء من ماء الكروم شربتها * على وجه صفراء الغلائل غضة تبدت وفضل الكاس يلمع فوقها * كأترجة زينت بإكليل فضة وله وليست في الديوان المطبوع : اهلا بشمس مدام من يدي قمر * تكامل الحسن فيه فهو نهياه كان خمرته إذ قام يمزجها * من خده اعتصرت أو من ثناياه إذا سقتك من الممزوج راحته * كأسا سقتك كؤوس العرف عيناه النرجس الغض عيناه وطرته * بنفسج وجني الورد خداه وله من قصيدة ولا توجد في الديوان المطبوع : وكأنما ابدى لنا بمدامه * وجماله صاع العزيز ويوسفا وله ولا توجد في الديوان المطبوع : قام الغلام يديرها في كأسها * فكان بدر التم يحمل كوكبا وقال وليست في الديوان المطبوع : وساق بحق الكاس أصبح مغرما * تلألأ منها مثل ضوء جبينه سقاني بها صرف الحميا عشية * وثنى بأخرى من رحيق جفونه هضيم الحشي ذو وردة عندمية * تريك احمرار الورد في غير حينه فاشرب من يمناه ما فوق خده * والثم من خديه ما بيمينه وقال وليست في الديوان المطبوع : هو الفجر قابلنا بابتسام * ليصرف عنا عبوس الظلام ولاح فحلل كأس الشمول * صرفا وحرم كأس المدام وله كما في معجم البلدان وتوجد في الديوان ناقصة : عصى الرشاد وقد ناداه مذ حين * وراكض الغي في تلك الميادين ما حن شيطانه الآتي إلى بلد * الا ليقرب من دير الشياطين دير الشياطين بين مدينة بلد والموصل . وفتية زهر الآداب بينهم * أبهى وأنضر من زهر البساتين مشوا إلى الراح مشي الرخ وانصرفوا * والراح تمشي بهم مشي الفرازين حتى إذا نطق الناقوس بينهم * مزنر الخصر رومي القرابين يرى المدامة دينا حبذا رجل * يعد لذة دنياه من الدين تفرقوا بين أعطاف الهياكل في * تلك الجنان وأقمار الدواوين الحكم لا يغرس الشر غارس ابدا * الا اجتنى من غصونه ندما إذا العبء الثقيل توزعته * رقاب القوم خف على الرقاب وما لمس المغرور شوكة عقرب * ولكنه عن غرة مس أرقما وأخلق بكف لا تكف بنانها * عن الرقش ان ترفض لحما وأعظما وما نبالي بذم الأغبياء إذا * كان اللبيب من الأقوام يطرينا الصفات قال في وصف القدر : سوداء لم تنتسب لحام * ولم ترم ساحة الكرام يلعب في جسمها لهيب * لعب سنا البرق في الظلام لها كلام إذا تناهت * غير فصيح من الكلام وهي وان لم تذق طعاما * مملوءة الجسم من طعام كأنما الجن ركبتها * على ثلاث من الآكام لها دخان تضل فيه * عجاجة الجحفل اللهام ولم يزل مالنا مباحا * من غير ذل ولا اهتضام نأخذ للقوت منه سهما * وللندى سائر السهام وله في وصف كانون النار وألهبت نارنا فمنظرها * يغنيك عن كل منظر عجب إذا ارتمت بالشرائر اطردت * على ذراها مطارد اللهب رأيت ياقوتة مشبكة * تطير عنها قراضة الذهب وله أيضا في وصفه كان على النار زنجية * تضرج بردا لها اصفرا وذو أربع لا يطيق النهوض * ولا يألف السير فيمن سرى نحمله نظمنه سبجا اسودا * فيجعله ذهبا احمرا وقال يصف الورد لو رحبت كأس بذي زورة * لرحبت بالورد إذ زارها جاء فخلناه خدودا بدت * مضرمة من خجل نارها وعطر الدنيا فطابت به * لا عدمت دنياه عطارها وقال يصف يوم لهو : وشيخ طاب أخلاقا فأضحى * أحب إلى الشباب من الشباب